الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب تاريخ الدولة الصفوية في إيران

الدولة الشيعية في إيران

محمد سهيل طقوش

تناول الدكتور (محمد سهيل طقوش) فترة مهمة من التاريخ الإيراني؛ حيث تناول ظهور الأسرة الصفوية في (إيران)، وكيف وصلوا إلى الحكم؟ وكيف جعلوا المذهب الشيعي هو المذهب الرسمي لدولتهم؟ وتناول أيضَا الصراعات الداخلية التي حدثت بين أفراد الأسرة الصفوية. وصراعات الدولة الصفوية الخارجية مع العثمانيين والأوزبك. وكيف أدت تصرفات الحكام الخاطئة إلى إضعاف الدولة وسقوطها.

1- أوضاع إيران قبل الدولة الصفوية

ظهرت في (إيران) الكثير من الدول، وكان آخر هذه الدول: الدولة الساسانية، والتي قضى عليها المسلمون. وانتشر الإسلام في (إيران) بسرعة وازدهرت حضارته فيها خلال العصر العباسي. ونتيجة لضعف الخلفاء العباسيين الذي بدا واضحًا منذ القرن الثالث الهجري، تعرضت الدولة العباسية لانقسامات سياسية حادة؛ فظهرت الدول الانفصالية في (إيران) مثل الدولة الطاهرية، والدولة الصفارية، والدولة السامانية، والدولة البُوَيْهِيّة، والدولة السلجوقية، قبل أن تتعرض البلاد لغزو مغولي في منتصف القرن السابع الهجري، وأصبحت تحت حكم المغول، في ظل العداوة الشديدة التي يكنونها للإسلام. ثم اعتنق المغول الإسلام، وأخذت (إيران) تسترد تدريجيًا مكانها تحت حكم الإيلخايين المغول. وعندما ضعف الإيلخانيون، تعرضت البلاد لموجة مغولية تركية بقيادة (تيمورليك)، الذي استولى عليها عام 798هـ، وكانت دولته التي أسسها تركية الطابع إيرانية الحضارة، ولكن هذه الدولة تفككت بسرعة بعد وفاته؛ حيث عانت (إيران) من الفوضى والانقسام بين ملوك ضعاف عرّضت البلاد لأشد أنواع التدمير والخراب؛ فتطلع الإيرانيون إلى ظهور مُخَلِّص ينتشلهم من الفوضى ويعيد إلى بلادهم وحدتها.

في الوقت الذي أصبحت فيه (إيران) مسرحًا للحروب بين الطامعين في السلطة، كانت تنمو في الشمال في (أردبيل) بـِِ (أذربيجان) أسرة تركية تخصصت في الوعظ والإرشاد، عُرفت بالأسرة الصفوية، تنتسب هذه الأسرة إلى الشيخ (صفي الدين إسحاق الأدربيلي) –وهو الجد الخامس للشاه (إسماعيل الصفوي) مؤسس الدولة الصفوية–، وهو تركي سني على مذهب الإمام الشافعي، وشيخ طريقة صوفية، انتقل إلى (أردبيل) في (شمال إيران)، ومن هذا الاسم (صفي الدين) أخذت السلالة اسمها – السلالة الصفوية –، ويصل مؤرخو عصره نسبه إلى الإمام (موسى الكاظم). اعتنق أحد أحفاد الشيخ (صفي الدين)، وهو الشيخ (جنيد)، المذهب الشيعي الاثني عشري، وترتب على ذلك أنه رفض الاعتراف بسلطة الأمراء المسلمين السنة، وراح يعمل على نشر مذهبه في الولايات المجاورة، فالتفّ حوله عشرات الآلاف من التركمان الشيعة في (الأناضول)، وقد تم على يديه تحول الحركة الصفوية إلى حركة شيعية بعد أن تهيأ له الجو السياسي بتفتت الإمبراطورية التيمورية.

2- قيام الدولة الصفوية

توالت الأحداث بعد ذلك بسرعة حتى تولى رئاسة الأسرة (إسماعيل) ابن الشيخ (حيدر)، فالتف حوله تركمان (الأناضول) وراحوا يروّجون للدعوة الشيعية، وشكّل تركمان (الأناضول) نواة جيش (إسماعيل)، ونظروا إليه وإلى خلفائه من بعده كأحد أولياء الله. بدأ (إسماعيل) حركته الثورية منطلقًا من (أذربيجان)، فلقَّب نفسه بالشاه، واستولى على (شَروان)، وانتزع (تبريز) من أيدي (الآق قوينلو)، واتخذها عاصمة لدولته الناشئة، وسيطر على (أصفهان) و (يزد) و (كرمان) و (جنوب خرسان)، وضرب النقود باسمه وخُطِبَ له على المنابر. فرض (إسماعيل) بعد أن استولى على (تبريز)، المذهب الشيعي الاثني عشري على سكانها، واضطهد مخالفيه من أهل السنة، وقتل منهم نحو عشرين ألفًا، وتوَّجَهُ أعوانه ملكًا على (إيران)، ولقبوه بـِِ (أبي المظفر شاه إسماعيل الهادي الوالي). أجرى الشاه (إسماعيل الأول) بعد استقراره في (تبريز) بعض الترتيبات الإدارية لتيسير أمور البلاد، فعيّن (حسين بك الله) نائبًا له، ومُرَبِّيه الشيخ (شمس الدين اللاهيجي) حاملًا للأختام، واستقدم الأمير (محمد زكريا) – وزير (الآق قوينلو) ونصّبه وزيرًا له.

بعد عام من قيام الدولة، جهَّز الشاه (إسماعيل الأول) جيشًا لمطاردة (مراد بن يعقوب بن أوزون حسن) حاكم (فارس) و (العراق) وآخر أمراء (الآق قوينلو)،وأصبح إقليم (فارس) ضمن الممتلكات الصفوية. كان على الشاه (إسماعيل الأول) بعد الانتصار على (مراد بن يعقوب)، أن يستكمل سيطرته على الهضبة الإيرانية وتثبيت حكمه فيها تمهيدًا للتوسع في الخارج على حساب جيرانه؛ فاستولى على (شيراز)، وفرض على سكانها المذهب الشيعي، وخشيه أمراء المناطق المجاورة؛ فأسرعوا بتقديم الولاء له. ويبدو أن التوجه المذهبي وقسوة الشاه (إسماعيل الأول) في معاملة أعدائه أثارت بعض حكام المقاطعات والمدن؛ فاستغل (حسين كيا جيلاوي) حاكم (خوار) غياب الشاة عن عاصمته (تبريز)؛ فهاجمها وقتل حاكمها (إلياس بك)، ولكن الشاه تصدى له واستعاد المدينة بعد معارك ضارية، وتتبعه حتى اعتقله وقتله ووضع جثته في قفص وحملها إلى (أصفهان) وأحرقها في ميدان المدينة، وعاد إلى (تبريز) ليواجه حاكم (يزد) الذي رفض الاعتراف بسلطته؛ فاجتاحت القوات الصفوية مدينته واستولت عليها، وقتلت كثيرًا من أهلها. نتيجة لهذه الانتصارات العسكرية، سيطر الشاه (إسماعيل الأول) على (إيران الشمالية والجنوبية)، وحاز الامتداد الصفوي على معظم الهضبة الإيرانية بما فيها إقليم (عراق العجم).

عدَّت (إيران) نفسها المدافع الأول عن المذهب الشيعي الاثني عشري والمسئولة عن انتشاره؛ فتطلع الشاه لاجتياح (العراق) بعدما استقر له الأمر داخل (إيران). أراد أن يسيطر على (كربلاء) و (النجف)، وهما من الأماكن المقدسة لدى الشيعة، وأعد حملة لاجتياح (العراق)، ودخلها دون قتال بعدما غادرها واليها بعدما علم بالحملة على العراق. لم تتحرك أي من الدولتين السنيتين الكبيرتين، الدولة العثمانية، والدولة المملوكية، واستطاع الشاه (إسماعيل الأول) تمكين دولته في (العراق) و (إيران).

3- الدولة الصفوية بعد وفاة الشاه (إسماعيل الأول)

4- عصر الشاه (عباس الأول)

5- سقوط الدولة الصفوية

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ملخصات مشابهة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٤٣٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان